
كفى.. إنها خسارة، ليسَ أكثر
مللنا تمجيدَ المركزَ الثاني، وتغليفه بورقِ الإنجاز والبطولة، كأننا أقصرُ من ارتفاع عتبة المركز الأول

مهرجان رنّة اسمها
أحبُّ فيّ الخلطة التي أصيرها حين ترتبكُ حواسي وتتداخل مهمّاتها ويتغيرُ منطقُ الحروف حين أقولها أمام صوتٍ كهذا!

اليد التي تنزف أدرينالين.. عن هوامش غياث المدهون
تأملات وقراءة في أعمال الشاعر والكاتب غياث المدهون

عن الحرارة التي بردت، وكتبنا الجديدة
إنْ قررنا بداية جديدة، فلا يكفي فقط أن نطوي صفحة الماضي وما عايشناه فيه، بل علينا البدءُ بكتاب جديد لا يحتوي على شيء مما مضى

أثر السابع من تشرين الأول الذي لن يزول
السابع من تشرين الأول/ تاريخنا المقدس، سنظلُّ نحتفلُ به/ هذا اليوم الذي شعرنا فيه أن لنا وجود، وأننا، على قلّتنا، سنغير شيئًا ما في التاريخ

بعد أن صمتت السماء
من أهم ما تغير بنا منذ السابع من أكتوبر هو نهاية تشتتنا اليومي، فلم يعد لتفاصيل حياتنا أهمية مقارنة بخبرٍ عاجل يفيدُ ببث كلمة مصورة لأبو عبيدة بعد قليل، ويتلاشى حضور أيّ شيء في حضرة الشهداء

سناء موسى.. البلاد بكل تضاريسها
تحرص سناء موسى دائمًا على الظهور بالثوب الفلسطيني المطرز في حفلاتها. لا تكتفي بالبحث عن الأغاني التراثية، بل تعمل أيضًا على حفظ التاريخ المروي من خلال مقابلات عديدة مع من تسميهم سدنة الرواية

فيلم "قلق في بيروت".. وفي كل مكان أيضًا
لم يحاول "قلق في بيروت" أن يقدم حلًا آخر غير الهجرة أو الموت، الأمر الذي يزيدُ من جرعة الإحباط السائدة في لبنان وغيرها أيضًا من الدول التي يُحسد بعضها على توفر الكهرباء 24 ساعة في اليوم

سيرة لم تكتمل لحرب لن تنتهي
سيرة الجندي لم تكتمل، والحرب لا تنتهي، والقادة عادوا إلى مكاتبهم، واليوم بقي كاملًا، والثمانون صارت ذكرى، والغريب الذي نعرفه صار خليلًا، وما احتجَّ في داخلنا تعبًا، نبت مشرقًا من جديد

المقاومة المسلحة.. ولادة جديدة
جيل فلسطيني جديد من المقاومين الشجعان يصعد. جيل مملوء بالوعي والانتماء. منهم باسل الأعرج وإبراهيم النابلسي وغيرهم ممن يأتون ليقولوا إن زمن الكفاح المسلح لم ينته

العقول كمحطات تكرير
لا يهم اللون أو اسم المستشفى ولا أصل القابلة ولا حتى تاريخ الأب والأم، ومعاناة الطبيب المقيم أثناء دراسته التي يحاول أن يستشفي منها على مرضاه ستظلُ معركة مؤجلة سنخوضها حين نقرر ذلك

فشلُ أعضاءٍ متعددة
تحتاج الأولمبياد لأربع سنوات لتقام ويستعرض الرياضيون جدارتهم، ولم ينتبه أحد حتى اليوم إلى ما خسروا من لحظات لأجل معدنٍ يلمع، ولأجل سد الفراغ الذي عشناه وهمًا يفيد بأن الأسرع والأقوى والأذكى والأصبر… هو من يستحق هذه الحياة
