أوّل تعثّر لحامل لقب الكالتشيو على أرضه.. الإنتر يكتفي بنقطة أمام أتلانتا

أوّل تعثّر لحامل لقب الكالتشيو على أرضه.. الإنتر يكتفي بنقطة أمام أتلانتا

نهاية مواجهة الإنتر وأتلانتا بالتعادل (Getty)

استسلم إنتر ميلان للتعادل مع ضيفه أتالانتا، في لقاء جمع الفريقين  ضمن منافسات الأسبوع السادس من الكالتشيو، ليحرم نفسه من الصدارة مؤقتًا، ويستقر في المركز الثالث بـ14 نقطة، كذلك لم يبرح أتلانتا مكانه بالمركز الخامس بـ11 نقطة.

قبيل الرحيل إلى أوكرانيا لملاقاة شاختار دونيتسك في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، استضاف الإنتر نظيره أتلانتا في قمة مباريات الجولة السادسة من السيري آ، وعينه على انتصارٍ جديد يواصل به انطلاقته المثالية، فبطل الموسم السابق ورغم التغييرات التي طرأت عليه، إن كان على صعيد الدفة الفنية أو الخزينة البشرية، إلا أنه بدأ المشهد هذا العام على النهج نفسه الذي ختم به المشهد العام الفائت.

 لم يتكلم الإنتر إلا بلغة الثلاث نقاط في أربع مباريات من أصل خمس لعبها في الدوري حتى الآن، ولم يأبه لا برحيل نجم هجومه الأول لوكاكو ولا بصلابة دفاعات فرق الكالتشيو، فأمطر شباك خصومه بـ18 هدفاً، منها 10 في الجوسيبي مياتزا، والذي استضاف مباراتين فقط، علاوة على ذلك فهو أيضاً الأكثر صناعة للفرص، والأكثر تسديداً على مرمى الخصوم، مما يمنح إنزاغي ولاعبيه الثقة في التغلب على أبناء بيرغامو.

من جهته أثبت أتلانتا مجددًا أنه لن يحيد عن المنافسة هذا العام، وسيكون كعادته بالمواسم الأخيرة، متراهناً جدياً على المربع الذهبي، رغم بدايتهم الموسم بشكل متذبذب بتعادل وخسارة في الجولة الثانية والثالثة توالياً، إلا أنهم استعادوا جزءاً من عافيتهم في الآونة الأخيرة، بانتصارين في الجولتين السابقتين بالدوري، وتعادل ثمين من خارج الديار أمام فياريال بأبطال أوروبا، لكن معضلة زملاء غوسينس الهجومية لا زالت تؤرق غاسبيريني وتقض مضجعه، فالمعادلات التهديفية لثالث ترتيب السنة الفارطة لا تزال دون المأمول، خصوصاً أن القوة الهجومية تعد ركن التألق الأول،  فمشروع أتلانتا بالمواسم الأخيرة بُني عليها، حيث أنهى المواسم الثلاثة الماضية كأحسن هجوم بالدوري.

الإنتر دخل أجواء المباراة سريعاً، فلم تمر سوى 4 دقائق حتى تمكن النيراتزوري من افتتاح التسجيل، عبر المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، والذي تلقى توزيعة عرضية على المقاس من زميله باريلان حولها بمقصية نصف طائرة لهدفٍ رائع، حالة الضياع التي استبدّت بالضيوف في البداية كاد يستغلها رفاق لاوتارو ويضاعفوا الغلة، لولا رعونة دجيكو في التعامل مع الكرة عندما انفرد بالحارس في الدقيقة العاشرة.

 استفاقة أبناء بيرغامو من البداية الباهتة أتت بلغة الأهداف، فمن هجمة مرتدة استطاع المهاجم مالينوفسكي زيارة مرمى أصحاب الأرض، عبر تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت في الركن الأيمن لشباك هاندانوفيتش، هدف التعادل أعطى دفعة معنوية كبيرة لأشبال غاسبيريني، وذكرهم بأن هز شباك الخصوم لم يستعصي عليهم يوماً، فألحقوا هدفهم الأول بثانٍ، بعد كرة راجعة على وجه الخطأ من هاندانوفيتش انقض عليها رافاييل، ولم يجد صعوبة في وضعها بالمرمى، منهياً الفترة الأولى بتقدم فريقه.

بداية الفترة الثانية لم تكون مختلفة عن نهاية الأولى، فاقترب أتلانتا من تعزيز تقدمه في مناسبتين، الأولى برأسية رائعة من غوسينس علت العارضة بقليل، والثانية عبر ركلة حرة زاحفة نفذها زاباكوستا بإتقان، لكن القائم الأيسر عوض ردة الفعل المتأخرة للحارس، بعد ذلك عادة المبادرة الهجومية لأبناء إنزاجي، فضغطوا بقوة على مرمى ، لتسفر محاولتهم عن هدف التعادل، بعد أن استغل دجيكو ارتباك الدفاع في كرة راجعة من الحارس ترجمها لهدف، أفضلية الإنتر تواصلت بعد ذلك لتثمر ضربة جزاء بعد لمسة يد متعمدة من مدافع أتلانتا، لكن عارضة مرمى خوان موسو حرمت أصحاب الأرض من هدف النصر، لتنتهي المباراة بلا غالب ولا مغلوب. 

أبرز المستفيدين من هذه النتيجة هو نادي الميلان، حيث اقتنص فوزًا صعبًا على مضيفه سبيزيا بهدفين لواحد، سجّل لسبيزيا دانييل فيردي، فيما سجّل هدفي الميلان كلًا من دانييل مالديني وابراهيم دياز، علمًا أن هدف الانتصار لدياز أتى قبل نهاية المباراة بأربعة دقائق، لينفرد الميلان بالمركز الأوّل بشكل مؤقّت، بانتظار ما ستؤول إليه موقعة نابولي وكالياري، لو فاز أبناء الجنوب فسينفردون بالمركز الأوّل.

 

اقرأ/ي أيضًا:

فشل في تحقيق فوزه الأوّل بالكالتشيو.. يوفنتوس يتعثّر بالتعادل مع الميلان

نابولي يعتلي صدارة الكالتشيو بفوز كبير على سامبدوريا