ultracheck
  1. رياضة

أوروبا تخسر نجومها: أكثر الدوريات تضررًا من كأس أمم إفريقيا 2025

31 ديسمبر 2025
حكيمي
الدوري الفرنسي من أكثر البطولات التي قدمت لاعبين لكأس أمم أفريقيا 2025
عمر محمود عمر محمود

بدأت بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في كانون الأول/ديسمبر، وسحبت معها العديد من النجوم من الدوريات الأوروبية والمحلية. على عكس توقعات الكثير من المشجعين، ليست الدوريات الأفريقية المحلية هي الأكثر تأثرًا بغيابات اللاعبين، بل الدوريات الأوروبية الكبرى التي خسرت أكثر من 140 لاعبًا في الدوريات الخمس الكبرى.

يعكس هذا مدى جودة كرة القدم الأفريقية الآن، فهي صارت منجمًا للأندية التي تُنافس في أعلى المستويات، والتي لن تتمتع بخدمات لاعبيها الأفارقة خلال هذه الفترة بسبب كأس الأمم الأفريقية. ستحتاج هذه الأندية إلى التأقلم على اللعب دون لاعبيها في فترة قد تصل إلى نهاية كانون الثاني/يناير، إذا وصل لاعبوها إلى نهائي البطولة التي تُقام في المغرب.

الدوري الفرنسي - 50 لاعبًا

يُعتبر الخاسر الأكبر من كأس الأمم 2025 هو الدوري الفرنسي. فقد خسر كل فريق في الدرجة الأولى الفرنسية على الأقل لاعبًا واحدًا من لاعبيه، علمًا بأن عدد اللاعبين الغائبين عن الدوري الفرنسي بسبب البطولة بلغ 50 لاعبًا. وتضم هذه القائمة أسماءً كبيرة في الدوري الفرنسي، مثل أشرف حكيمي الذي ترك باريس سان-جيرمان ليشارك مع المغرب، وأوبامايانغ الذي غادر مارسيليا ليلتحق بمنتخب الغابون، ولامين كامارا تاركًا مساحات في خط وسط موناكو لتغطيتها مع السنغال.

يُذكر أن الدوري الفرنسي ترك 59 لاعبًا في النسخة الماضية في 2023، ويُعتبر عادةً الخاسر الأكبر من المنافسة في النسخ السابقة. ويعود سبب ذلك إلى سياسة الفرق الفرنسية في البحث عن المواهب الأفريقية الشابة، التي يرون أن استكشافها أفضل من دفع المال في المواهب اللاتينية التي عادةً ما تكون تكلفتها أعلى. وهذه سياسة تتبعها أندية مثل لوريان وباريس، واللذان خسر كلٌ منهما في هذه النسخة خمسة لاعبين.

الدوري الإنجليزي الممتاز - 33 لاعبًا

لطالما كان الدوري الإنجليزي من أكبر الخاسرين عند إقامة كأس أمم إفريقيا، حيث وزع 33 لاعبًا على 13 منتخبًا في نسخة هذا العام، وتسبب ذلك في خسارة 15 فريقًا من فرق الدوري لاعبًا واحدًا على الأقل في هذه النسخة. ضمّت قائمة الدوري الإنجليزي أسماءً كبيرة منها الكاميروني مبويمو من مانشستر يونايتد، والملك المصري محمد صلاح من ليفربول، وكارلوس باليبا من برايتون.

زاد عدد اللاعبين عن نسخة 2023 من كأس أمم إفريقيا، التي استدعت منتخباتها 29 لاعبًا وقتها. يعكس هذا الرقم زيادة اهتمام الدوري الإنجليزي باللاعبين الأفارقة، وأكثر هذه الأندية اهتمامًا هو سندرلاند الصاعد حديثًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي خسر ستة لاعبين بسبب هذه البطولة، يليه بيرنلي وفولهام ومانشستر يونايتد، الذين خسروا ثلاثة لاعبين من تشكيلتهم بسبب الاستدعاء إلى أمم إفريقيا.

الدوري الإيطالي - 21 لاعبًا

خسرت إيطاليا هذا العام أكثر من أي عام آخر في تاريخ البطولة، حيث اتجه 21 لاعبًا إلى منتخباتهم من الدرجة الأولى الإيطالية. أثر هذا الاستدعاء على 12 فريقًا مختلفًا من الدوري الإيطالي، واستفادت منه 10 منتخبات في أمم إفريقيا. واتجهت بعض الأسماء المهمة في فرقها الإيطالية إلى البطولة، مثل لوكمان الذي ترك أتلانتا لينضم إلى منتخب نيجيريا، ونديكا الذي ترك عرينه في خط دفاع روما لحماية دفاعات ساحل العاج.

ارتفع عدد اللاعبين المستدعيين إلى 21 لاعبًا مقارنةً بـ 17 في نسخة 2023، ولم يخسر أي نادٍ عددًا كبيرًا من اللاعبين، إذ كان العدد الأقصى من فريق واحد لاعبين فقط، ومن هذه الأندية روما ولاتسيو. لم تتأثر أندية إيطاليا الكبيرة بسبب كأس الأمم في هذه النسخة، إذ لم يخسر إنتر أو ميلان أو نابولي أو يوفنتوس لاعبًا واحدًا هذا الموسم بسبب البطولة.

الدوري التركي - 21 لاعبًا

أرسل الدوري التركي نفس عدد لاعبي الإيطالي إلى بطولة أمم إفريقيا، وهذا ما أثر على 11 ناديًا وأفاد 12 منتخبًا في البطولة. غادرت أسماء مهمة في الدوري التركي للمشاركة مع بلادها، وألمعها هداف غلطة سراي فيكتور أوسيمين المتألق مع منتخب نيجيريا في هذه النسخة، وهداف فنربخشة يوسف نصيري الذي عاد إلى المغرب.

كعادة الدوري التركي، لا يزال يقدم الكثير من اللاعبين لبطولة أمم إفريقيا، وهذا العدد أقل من النسخة الماضية التي شهدت مغادرة 30 لاعبًا. تأثرت العديد من الأندية بغياب لاعبين من الفريق الأول، وأكثرهم غلطة سراي وألانياسبور، إذ ذهب من كل نادٍ فيهم ثلاثة لاعبين إلى المغرب لتمثيل منتخباتهم.

الدوري الألماني - 17 لاعبًا

يستمر الدوري الألماني في استقطاب مواهب أفريقية شابة، ويعود مرة أخرى لتوديعهم مع مسابقة كأس أمم إفريقيا. استفادت تسعة منتخبات من مغادرة اللاعبين، بينما تأثرت 10 فرق من فرق الدوري الممتاز، وذلك مع مغادرة نجوم صاعدة بقوة، مثل السنغالي نيكولاس جاكسون من بايرن ميونيخ، والجزائري إبراهيم مازا من باير ليفركوزن.

زاد عدد اللاعبين عن نسخة 2023 بمقدار لاعب واحد فقط، إذ خسر الدوري الألماني 16 لاعبًا في النسخة الماضية، والضحية الأكبر للبطولة في هذه النسخة هي نادي باير ليفركوزن، الذي يحتاج إلى استبدال أربعة لاعبين خسرهم لصالح المسابقة. يُذكر أيضًا أن كبار ألمانيا كلهم تأثروا بالبطولة، وهم بايرن ميونيخ، بروسيا دورتموند، لايبزيغ وليفركوزن، حيث خسر كلٌ منهم لاعبًا واحدًا على الأقل في هذه النسخة.

الدوري الإسباني - 15 لاعبًا

أرسلت أندية الدوري الإسباني 15 لاعبًا من الدرجة الأولى للمشاركة في أمم إفريقيا 2025، وبهذا فقدت تسع أندية لاعبيها خلال شهر كانون الأول/ديسمبر، وقد تطول المدة مع تأهل المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية، حيث استقبلت سبعة منتخبات هؤلاء اللاعبين. ومن بين هؤلاء اللاعبان المتألقان مع المغرب إبراهيم دياز من ريال مدريد وعبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس المبدع، متوجهين إلى المغرب لتمثيل الدولة المستضيفة للبطولة.

قل عدد اللاعبين الذين تركوا الدوري الإسباني عن نسخة 2023، والتي ضمت 20 لاعبًا من الدوري آنذاك. وكان النادي الأكثر خسارة للاعبين هو إشبيلية، الذي ودع أربعة لاعبين من تشكيله لصالح منتخباتهم. ولم يخسر أحد من الأندية الكبرى لاعبيه إلا ريال مدريد بخروج دياز، بينما لا يملك كل من برشلونة وأتليتكو مواهب أفريقية في فريقهما الأول.

كلمات مفتاحية
جياني إنفانتينو

ترامب وإنفانتينو في اختبار جديد.. هل يتراجع الدعم الأميركي لرئيس الفيفا؟

الدعم الذي قدمه ترامب لإنفانتينو بدا قويًا إعلاميًا، لكنه لم يتحول إلى ضمان سياسي مفتوح المدى

مانشستر سيتي

البريميرليغ يبتلع الميركاتو.. لماذا تعجز أوروبا عن مجاراة الإنفاق الإنجليزي؟

هيمنت الأندية الإنجليزية على قائمة أغلى الصفقات في أوروبا، في مؤشر جديد على اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدوري الإنجليزي ومنافسيه في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا

باريس سان جيرمان

من مبابي إلى باركولا.. كيف أعاد باريس نفسه ليسيطر على أوروبا؟

غيّر باريس سان جيرمان موقعه في سوق الانتقالات، ولم يعد النادي الذي ينفق المبالغ الضخمة لشراء النجوم، بل أصبح من أكثر الأندية قدرة على تحقيق إيرادات كبيرة من بيع اللاعبين

صورة تعبيرية
نصوص

رسائل هاملت المتأخرة

لا وقتَ للشعرِ؛ فالذِكرياتُ تئن، في حبرٍ جليلٍ وأوراقٍ جَميلة، لا وقت للشعر، فالشعر في المنفى قليلُ الحيلة

صورة تعبيرية
تكنولوجيا

كيف توظّف تايوان "سلاح الرقائق الإلكترونية" لتعزيز نفوذها؟

تواجه تايبيه معضلة استراتيجية، فكلما نجحت في استخدام صناعة الرقائق لتعزيز علاقاتها الدولية، زادت الضغوط عليها لتوزيع هذه الصناعة عالميًا

فرنسا
مجتمع

"عزلة وفرط تنبّه".. عن المعركة النفسية والتعليمية للطلاب العرب في فرنسا

يعاني الطلاب العرب في فرنسا من انعدام اللغة والتواصل، إلا أن أعداد كبيرة منهم يتجاوزون التحديات وينجحون بالالتحاق بالجامعات الفرنسية، ومختلف مجالات العمل

أديداس
راصد

أديداس تروّج لجندي إسرائيلي مبتور الساق.. غضب واسع ودعوات للمقاطعة

تركزت الانتقادات بشكل أساسي على المفارقة التي تتمثل في إبراز تجربة جندي إسرائيلي مبتور الساق، في الوقت الذي يعاني فيه آلاف الفلسطينيين، وبينهم عدد كبير من الأطفال، من إصابات وبتر للأطراف جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة