أوروبا تتعطش لعودة ميلان

أوروبا تتعطش لعودة ميلان

(Getty)

أقفلت هذا الأسبوع نهائيًا إحدى الطرق التي كان يتأمل نادي ميلان الإيطالي العودة من خلالها إلى أوروبا، فمع وقوفه على بعد 4 نقاط من فيورونتينا صاحب المركز الخامس وتبقي مباراة وحيدة لنهاية البطولة لا يمكن للفريق الإيطالي اللحاق بالمركز المؤهل إلى "يوروبا ليغ" من باب الدوري.

أوروبا تحتاج إلى ميلان، بالتأكيد يمكنها العيش من دونه كرويًا ولكن غياب القمصان الحمراء والسوداء عن أضواء أوروبا لوقت أطول يبدو سيئًا

يملك القسم الأحمر من ملعب سان سيرو طريقًا واحدًا متبقيًا للمشاركة الأوروبية في موسم 2016-2017 وهو الفوز في نهائي كأس إيطاليا على يوفنتوس في الأولمبيكو. ولا يبدو أن هذا الأمر بسيطًا نظرًا لكون يوفنتوس لم يخسر من ميلان منذ سنة 2012، إلا أن جماهير ميلان تتمنى حدوث المعجزة.

اقرأ/ي أيضًا: جيمي فاردي..من السجن إلى المجد

مسيرة ميلان هذا الموسم مرت بتعرجات كثيرة، وكان أبرزها إقالة المدرب ميهايلوفيتش بعد خسارتين متتاليتين في الدوري أمام كل من أتلانتا ويوفنتوس وتعيين كريستيان بروتشي في مكانه. وجاء انتخاب سيليفو برلسكوني مجددًا كدافع أساسي لإقالة ميهايلوفيتش، لكن وفي الوقت الذي فشل ميلان لتحقيق أكثر من 7 نقاط من آخر 15 ممكنة مع المدرب الجديد، فقد كسب الرهان في كأس إيطاليا بوصوله إلى المباراة النهائية.

يسعى الروسونيري بطل كأس إيطاليا 5 مرات وحامل بطولة الدوري 18 مرة وبطل أوروبا 7 مرات للعبور إلى بطولة الدوري الأوروبي عن طريق الفوز بالكأس، وهو يعاني الآن من كونه أحد الفرق التي تلعب في منتصف جدول الترتيب منذ فترة ليست بقليلة بعد أن كان النادي أحد أفضل الفرق الأوروبية.

في الدوري الأوروبي هذا الموسم، يسعى كل من ليفربول وإشبيلية للعبور إلى دوري أبطال أوروبا عبر هذه البوابة الخلفية، لكن السؤال الكبير "هل يجب على أندية مثل ليفربول وميلان البحث عن طريق خلفية للوصول إلى دوري أبطال أوروبا؟". فالحقيقة أن طرح هذا السؤال وحده يمكنه تأكيد إمكانية سقوط الأندية الكبيرة من القمة.

اقرأ/ي أيضًا: لاعبون وأساطير لم يلعبوا يومًا في أوروبا

أوروبا تحتاج إلى ميلان، بالتأكيد يمكنها العيش من دونها كرويًا ولكن غياب القمصان الحمراء والسوداء عن أضواء أوروبا لوقت أطول يبدو سيئًا. فكيف يمكن أن تكون المباراة الأوروبية الوحيدة منذ موسم 2013-2014 في السان سيرو هي نهائي دوري أبطال أوروبا؟

يبدو ميلان أمام خيارين: الأول العبور إلى "يوروبا ليغ" من بوابة الكأس مع ما سيعنيه ذلك من مباريات كل يوم خميس وإرهاق دائم للاعبين وذلك بهدف الوصول في الموسم التالي إلى دوري أبطال أوروبا عبر بوابة الدوري الأوروبي الثانوية.

أما الثاني فهو التنازل عن بطولة أوروبية في الموسم القادم والعمل الكبير في الدوري للوصول إلى أحد المراكز الثلاث الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.

فهل يملك ميلان خطة واضحة لموسم 2016-2017؟ فأوروبا باتت بأمس الحاجة إلى الروسونيري.

اقرأ/ي أيضًا:

5 أندية تشكل عقدة مستعصية لبرشلونة

وثائق بنما..ميسي في لعبة الشركات الوهمية