أنا الماضي وهي

أنا الماضي وهي

لوحة لـ جيزلبرت هوك/ التشيك

يقول ليَ الماضي:

لا تعد إلى هنا/

أقف قليلًا وابتسم

أتفرس الوجه المضاء

برائحة البيلسان

أصافح الكف..

رغبة بالبكاء تفاجئني

أترك للحمام

واجب السلام

وللعنادل أعلى السروة

عزف نشيدنا/

أتداخل برهة

ليل داخلي

أنصت ضجيجي

أقلب ساعة الرمل

عقرب النشوء معها/

أخلعُ جسدي الأول

أرتدي حاضري

أنظف الزوايا

من خيط عنكبوت

تسلسل من ثقوب الذاكرة..

إلى نسياني/

أقتل عن قصد

أناي الضحية في لاشعوري

أقول:

اللاشعور أنا متكاثرة في جسد عقيم/

أخرج إلى غدي

الباب

شبح ظلك النائم على الحجر

العيون تلاحق خطاي

نظرة، نظرة

لمحة، لمحة

كأنك  لم ترحلي/

هدهدة الدار تزورني

تترك ريشة عند شباكي

تطير

تغيب تمامًا

تموت من البرد/

لا فائدة من الانتظار

ولا مفر لي منكِ

لا مفر منكِ/

أعبرالضوء الفضي

لا يراني أحد

لا يعرفني أحد

أمشي

روحان بلا ظلال

مدارج الأقحوان المسائي يضيؤني/

نجمتان على الدرب الدائري

أكتب على لحاء

صفصافة مهاجرة

أحبك

أحبك

أقول للماضي :

لا تعد إلى هنا

 

اقرأ/ي أيضًا:

من الريفِ البعيدِ إلى قلبِ المدينةِ الصاخبة

خطة لكون فاشل

:دلالات