ألم أصغر من أن أقوله

ألم أصغر من أن أقوله

غابريل باتشيكو/ المكسيك

الأخطل الصغير

تولد الأسماء ناقصة. لا اسم يعرف كيف يكمل طريقه،

لا اسم يولد بعلامة تدل عليه.

السر في السعي. السر في الأغنية

وأنا أكملت اسمي بأغنية للأخطل الصغير

وللحقيقة أخاف أن أدل على نفسي في الكتابة،

كأسي صغيرة وذاتي صغيرة

كأني أختبئ خلف شجرات السرو في ساحة المدرسة،

كيلا ترونني

أكمل أغنيتي التي بالأساس

هي أغنية الأخطل الصغير.

 

جاكيت جوخ

مع الوقت تعلمت ألا أطلب شيئًا لنفسي،

مع الوقت تعلمت الصمت.

حين أريد الحديث مع أحد أذهب وأتحدث مع شجرة خروب.

تحت الشجرة دائمًا يجلس أربعة أبناء وأبيهم، يتناولون طعام الإفطار.

أحد الأبناء استشهد وهو على النافذة في المخيم.

من يومها، منذ صاروا ثلاثة وأبيهم جالسين تحت الشجرة، وأنا أفهم الكتابة في أن أقول الصمت

ألمي كبير، مثل ألم من فقد وليده. ألمي صغير، أصغر من أن أقوله.

 أختي اشترت لي جاكيت جوخ أول أمس وكتبت هذا لأنه صار يجب أن أناديك

وأقول شيئًا، فمن يقوى على احتمال الصمت بعد كل ذلك؟

 

اقرأ/ي أيضًا:

لا تزال النهاية متردّدةً في المجيء

أكوام البطيخ مثل أكاذيب مضحكة