أكثر من 400 شخصية كندية تطالب بمقاطعة إسرائيل رياضيًا
20 أغسطس 2025
تتزايد الضغوط في كندا لإلغاء مواجهة بين المنتخب الكندي ونظيره الإسرائيلي ضمن منافسات كأس ديفيس للتنس، المقررة يومي 12 و13 أيلول/سبتمبر المقبل في مدينة هاليفاكس، وذلك مع مواصلة الاحتلال ارتكابه حملة الإبادة الجماعية في غزة، واستمراره في الانتهاكات الممنهجة في الضفة الغربية.
حيث وقع أكثر من 400 شخصية كندية، بينهم رياضيون ومفكرون وأكاديميون، على عريضة طالبوا فيها اتحاد التنس الكندي بإلغاء المواجهة مع منتخب الاحتلال.
وقع أكثر من 400 شخصية كندية، بينهم رياضيون ومفكرون وأكاديميون، على عريضة طالبوا فيها اتحاد التنس الكندي بإلغاء المواجهة مع منتخب الاحتلال
ومن بين أبرز الموقعين على العريضة، العداء الأولمبي محمّد أحمد، الحائز على فضية أولمبياد طوكيو، والمفكرة والكاتبة نعومي كلاين، المعروفة بمواقفها المناهضة للعولمة والاحتلال، ومخرج الأفلام الوثائقية آفي لويس، إلى جانب صحفيين رياضيين، مدربين، رياضيين وأكاديميين، فضلاً عن ثلاثة مقررين خاصين تابعين للأمم المتحدة.
كما ضمت القائمة لاعبتين من المنتخب الفلسطيني النسوي لكرة القدم تدرسان حاليًا في جامعة يورك، والمدرب الأولمبي السابق هرنان هومانا، ما يعكس تنوعًا في الخلفيات والمجالات، ويمنح العريضة زخمًا أخلاقيًا وثقافيًا يتجاوز حدود الرياضة.
العريضة اعتبرت أن "من غير المقبول السماح بإقامة هذه المباراة مع الإبادة الجماعية الجارية في غزة"، داعية الحكومة الكندية إلى اتخاذ إجراءات تحول دون مشاركة الرياضيين الكنديين أمام نظرائهم الإسرائيليين في المسابقات الدولية.
وجاء في نصها أن "الرياضة تُعد فضاء مهمًا لبناء الشعور الوطني، ولذا فقد لعبت دورًا أساسيًا عبر التاريخ سواء في الترويج لمشاعر وطنية مرتبطة بالإبادة، أو في توليد وعي وطني ضروري لتفكيك أنظمة الفصل العنصري"، في إشارة إلى العقوبات التي فُرضت سابقًا على رياضيي جنوب أفريقيا خلال حقبة الأبارتايد.
كما شددت العريضة على أن "رفض إضفاء الشرعية على جرائم إسرائيل من خلال المنافسات الرياضية هو موقف أخلاقي وسياسي"، داعية اتحاد التنس الكندي إلى "الانحياز إلى العدالة الاجتماعية والوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ".
موقف اتحاد التنس الكندي: فصل الرياضة عن السياسة
في المقابل، أكد اتحاد التنس الكندي أن المواجهة ستُقام في موعدها المحدد، ضمن إطار منافسات الاتحاد الدولي للتنس، مشددًا على التزامه بتوفير بيئة آمنة وعادلة لجميع المشاركين.
وقال الاتحاد في بيان رسمي: "نُدرك تعقيدات الوضع في الشرق الأوسط، لكن دورنا يتمثل في الترويج للرياضة وتوفير الفرص للاعبين والجماهير، مع ضمان إجراء المواجهة في أجواء احترافية وآمنة".
العريضة الكندية تأتي في سياق أوسع من المقاطعة الرياضية لإسرائيل، حيث سبق أن رفض رياضيون من الجزائر، إيران، ماليزيا، لبنان ودول أخرى مواجهة لاعبين إسرائيليين في بطولات دولية، معتبرين ذلك شكلًا من أشكال التطبيع مع الاحتلال.









