أشرس 5 سفاحين ظهرت قصصهم على شاشة السينما

أشرس 5 سفاحين ظهرت قصصهم على شاشة السينما

فيلم "Monster"

لكل مجرم دافع مفهوم وراء جريمته، فبعضهم يرتكب جريرته بهدف السرقة وآخرون من أجل الانتقام، أما في بعض الحالات فيكون القتل عرضيًا دون سبق إصرار، إلا أن السفاحين المتسلسلين لهم طبيعة خاصة، يستهدفون ضحاياهم، ليس بسبب ضغينة شخصية أو لأجل السرقة، بل ليرضوا رغبات منحرفة وحاجات دفينة خاصة بهم، تجعلهم يمارسون القتل بانتظام وبشكل ممنهج بغاية الإشباع، وقليلًا ما يدرك الناس حولهم الجانب المظلم في شخصياتهم إلى أن تقبض عليهم الشرطة فيتفاجأ محيطهم من الناس.

في الماضي، عندما كان يستخدم العلم والتكنولوجيا باحتشام في سلك شرطة الجريمة، كانت جرائم القتلة المتسلسلين شائعة لحد أنها كانت تدخل الرعب في نفوس الأهالي بالبلدات والمدن الأمريكية، فألهمت ولا تزال قصص هذا الصنف من المجرمين صناع السينما في هوليوود، نختار منها قصص مرعبة لخمسة سفاحين حقيقيين تناولتها أعمال سينمائية.


1. إيلين ورنوس

نادرًا ما ترتكب النساء جرائم عنف، وقد يكون من الصعب تصور سفاح متسلسل خلف قناع امرأة جميلة، ومع ذلك فإن إيلين ورنوس هي واحدة من النساء القاتلات، أجهزت على سبعة رجال بطريقة دورية في الفترة ما بين 1989-1990، حيث كانت تمارس البغاء قبل أن تتحول إلى ممارسة القتل في ولاية فلوريدا. ورغم إصرار إيلين ورنوس على أن عمليات القتل كانت دفاعًا عن النفس، وجدت هيئة محلفين أدلة كافية لإثبات إدانتها بالتهم. كانت إيلين ورنوس واحدة من عدد قليل من النساء في تاريخ السفاحين في الولايات المتحدة الأمريكية، تلقت حقنة قاتلة في عام 2002.

وبعد عام من إعدام إيلين ورنوس ظهرت قصتها على شاشة السينما، في فيلم "Monster"، حيث قامت الممثلة تشارليز ثيرون بتجسيد دورها، لتنال جائزة "غولدن كلوب" كأحسن ممثلة في نفس لسنة.

 

2. إدموند كيمبر

إدموند كيمبر هو أحد سفاحي حقبة السبعينيات في أمريكا، بدأ القتل منذ أن كان بعمر 15 سنة، عندما كان في منزل جديه فأطلق النار على أحدهما، ليتم إدخاله إلى مستشفى نفسي، وبعد ست سنوات خرج إدموند كيمبر من المصحة وهو بعمر 21 عامًا ليكمل سلسلة القتل والتي انتهت بالإجهاز على والدته بطريقة مروعة، بعد أن ارتكب ست جرائم قبلها. وقد قبض على إدموند كيمبر سنة 1973، وأُدخل السجن مدى الحياة.

ظهرت قصة إدموند كيمبر في الموسم الأول من مسلسل "نيتفليكس" الحديث "Mindhunter"، الذي يدور حول التحقيق في جرائم القتلة المتسلسلين. المثير في الأمر أن السلسلة جسدت قصة هذا السفاح بتفاصيلها الدقيقة، حتى أن الممثل الذي يجسد دور إدموند كيمبر، وهو "كاميرون بريتون"، يشبهه إلى حد بعيد في مظهره كما أنه يردد نفس الكلام الذي تفوه به إدموند كيمبر أمام الصحافة عندما قبض عليه.

 

3. جيفري داهمر

في فيلم "Dahmer" يلعب الممثل جيريمي رينر واحد من أبشع السفاحين الأكثر بشاعة في عصرنا، وهو جيفري داهمر، يسرد الفيلم أبرز محطات حياة جيفري داهمر في شبابه إلى جرائم القتل المروعة التي ارتكبها بين 1978-1991، ويغير الفيلم أسماء الضحايا لاحترام أسرهم.

جيفري داهمر كان يجذب الرجال المثليين إلى منزله، وبعد أن يقوم بممارسة الجنس معهم يخنقهم أو يخدرهم ثم يقتلهم. كان يأكل لحوم البشر ويجامع جثث الضحايا، قبض عليه وحكم بالسجن مدى الحياة، وقتل سنة 1994 بعد أن تعرض للضرب حتى الموت من قبل زميل له السجن.

 

4.تيد بندي

تيد بندي هو أحد أذكى السفاحين في تاريخ أمريكا، كان مسؤولًا عن قتل ما لا يقل 30 ضحية، كلهن شابات حسناوات، يجذبهن ثم يغتصبهن قبل أن يعذبهن حتى الموت، قبض عليه وتم إعدامه بواسطة الكرسي الكهربائي في عام 1989.

ظهرت قصة تيد باندي في فيلم "The Deliberate Stranger" الذي أنتجته شبكة "إن بي سي". وهو يقوم على كتاب يحمل نفس الاسم ألفه الصحفي ريتشارد لارسن، صور الفيلم عمليات القتل الجماعي التي نفذها تيد بندي في أربع ولايات بأمريكا، وعندما شاهده محامي تيد بندي، بولي نيلسون، صرّح قائلًا "كل شيء في الفيلم كان دقيقًا"، وإن تم تغيير أسماء الضحايا لحماية مشاعر أهاليهم.

عرض الفيلم لأول مرة، في وقت كان تيد بندي لا يزال في السجن على قيد الحياة قبل إعدامه.

 

5. زودياك

يحكي فيلم "Zodiac" الذي أُنتج سنة 2007، قصة سفاح غامض شغل الرأي العام الأمريكي بين 1960 حتى أوائل 1970، وهو يستند على رواية للجريمة الحقيقية كتبها روبرت غراي سميث.

في خليج سان فرانسيسكو والمناطق المحيطة بها، إبان فترة الستينات، عثر على 7 رجال ونساء مقتولين بطريقة متسلسلة، حيث كان يرسل سفاحًا مجهولًا، يسمي نفسه "زودياك"، رسائل وملابس مخضبة بالدماء بالبريد إلى الصحف، مما كان يربك الشرطة كثيرًا. يسلط الفيلم الضوء على جرائم القتل، فضلًا عن ملاحظات خفي القاتل أرسلت إلى يربك الشرطة. وحتى يومنا هذا، ورغم تقدم التحقيقات الجنائية، تم حل واحد فقط من أربعة ألغاز قضية زودياك، ليس من بينها هوية القاتل المتسلسل.

 

اقرأ/ي أيضًا:

فيلم "The Shape of Water".. فانتازيا وإثارة وجريمة وجاسوسية ورعب في شريط واحد!

فيلم "Gerald’s Game".. الرعب بأسلوب مختلف وخيال مبهر