أرقام قياسية أولمبية صمدت لعقود

أرقام قياسية أولمبية صمدت لعقود

يُعد رقم العداءة التشيكية جارميلا كراتوشفيلوفا أكثر الأرقام الأولمبية صموداً(تريفور جونس/Getty)

يعود أصل الألعاب الأولمبية إلى اليونان القديمة حيث كانت تقام هدنة كل أربع سنوات تتيح لأفضل الرياضيين التنافس على تاج من الغار، أي ما يعادل الميدالية الذهبية اليوم. وإن كانت لا تزال تقام الأولمبياد كل أربع سنوات، إلا أنه وبوجود آلاف الرياضيين على مستوى عالٍ، سيكون إعجازًا صمود رقم قياسي أولمبي لفترة طويلة، وعلى الرغم من ذلك فهناك عدد قليل من الأرقام القياسية في تاريخ الألعاب الأولمبية التي صمدت لعقود وقد يصعب تجاوزها.

في سنة 2016، يُعد رقم العداءة التشيكية جارميلا كراتوشفيلوفا أكثر الأرقام الأولمبية صمودًا في التاريخ

اقرأ/ي أيضًا: كيف تدخل أي رياضة إلى الألعاب الأولمبية؟

5- بوب بيمون (القفز الطويل)

شكلت الألعاب الأولمبية الصيفية في المكسيك في سنة 1968 مسرحًا لقفزة تاريخية قام بها الأمريكي بوب بيمون في فئة القفز الطويل حيث سجل رقمًا قياسيًا أولمبيًا وعالميًا وصل إلى 8.9 أمتار. بقي هذا الرقم صامدًا 22 سنة حين قام مايك بويل بقفزة وصلت إلى 8.95 في بطولة العالم ليقوم بكسر الرقم القياسي العالمي، وعلى الرغم من ذلك ما زال الرقم صامدًا في الألعاب الأولمبية ولم ينجح أي رياضي أولمبي بتحقيق قفزة بالطول ذاته طوال 48 عامًا.

4- جيسي أوينز (سباقات المضمار والميدان - القفز الطويل)

أقيمت الألعاب الأولمبية في سنة 1936 في برلين وكان الهدف منها إظهار تفوق الرياضيين الألمان كجزء من الدعاية النازية الإعلامية. كان جيسي أوينز أول لاعب أسود أمريكي يشارك في الأولمبياد ونجح بالفوز بأربع أنشطة من سباقات المضمار والميدان. وفي مسابقة القفز الطويل تواجه أوينز في النهائي مع الرياضي الألماني لوز لونغ ونجح بتحقيق رقم قياسي أولمبي وصل إلى 8.06 أمتار وبقي هذا الرقم صامدًا حتى سنة 1960 حيث نجح بتحطيمه الأمريكي رالف بوستون (8.12 متر) قبل أن يسجل بوب بيمون رقمه القياسي الذي ذكرناه سابقًا في سنة 1968.

3- مارجوري جيسترين وإنجي سورنسن (أصغر الأبطال)

في أولمبياد برلين سنة 1936، مثل الغطاس مارجوري جيسترين الولايات المتحدة الأمريكية في عمر 13 سنة ونجح بحصد الميدالية الذهبية، ليكون أصغر لاعب يفوز بميدالية ذهبية في تاريخ الأولمبياد ولا يزال هذا الرقم صامدًا حتى اليوم بعد 80 عامًا.

كذلك شهدت الأولمبياد نفسها رقمًا تاريخيًا مشابهًا حين نجح السباح الدنماركي إنجي سورنسن بحصد ميدالية برونزية في عمر 12 سنة و24 يوما، في سباق 200 متر صدرًا، ما جعله أصغر رياضي يحصد ميدالية في تاريخ الألعاب الأولمبية.

اقرأ/ي أيضًا: 8 لاعبين ولاعبات يقاتلون للذهب في أولمبياد ريو

2- فلورنس غريفيث جوينر (100 متر و200 متر)

نجحت فلورنس غريفيث جوينر بتسجيل رقمين أولمبيين في سباقات السرعة، لم ينجح أحد بتجاوزهما على مدى التاريخ. في سنة 1988، حققت فلورنس غريفيث جوينر الميدالية الذهبية في سباق الـ 100 متر حين سجلت توقيت (10.54 ثانية) وذلك بفارق 0.3 ثواني عن صاحبة المركز الثاني إيفيلين آشفورد.

أما الرقم القياسي الثاني فجاء في الدورة الأولمبية ذاتها في سباق الـ 200 متر، فبعد نجاحها بتسجيل رقم قياسي وصل إلى 21.56 ثانية في نصف النهائي، عادت لتكسر هذا التوقيت في النهائي مسجلة 21.34 ثانية وهو ما جعلها تتربع على عرش أسرع سيدة في التاريخ.

1- جارميلا كراتوشفيلوفا (سباق 800 متر)

في سنة 2016، يُعد رقم العداءة التشيكية جارميلا كراتوشفيلوفا أكثر الأرقام الأولمبية صمودًا في التاريخ. فسنة 1983 نجحت كراتوشفيلوفا بتسجيل توقيت دقيقة و53 ثانية في سباق الـ 800 متر وهو رقم لا يزال صامدًا حتى الآن بعد مرور 33 سنة. وفي الوقت الذي فشلت معظم الرياضيات من الاقتراب من هذا الرقم في الألعاب الأولمبية، يُرجح أن العداءة التشيكية استخدمت نوعًا من المنشطات حيث لم تكن الفحوصات متوفرة حينها، لكن ذلك لا يمنع أن يكون الرقم رسميًا وثابتًا حتى الآن.

اقرأ/ي أيضًا: 

التونسية حبيبة الغريبي.. بطلة العالم ولو بعد حين!

توقعات ريو 2016.. انهيار بريطانيا ويوسين بولت