15-ديسمبر-2021
العدد الأول من السلسلة

العدد الأول من السلسلة

هذه المساحة مخصصة، كل أربعاء، لأرشيف الثقافة والفن، لكل ما جرى في أزمنة سابقة من معارك أدبية وفنية وفكرية، ولكل ما دار من سجالات وأسئلة في مختلف المجالات، ولكل ما مثّل صدوره حدثًا سواء في الكتب أو المجلات أو الصحف، لكل ذلك كي نقول إن زمن الفن والفكر والأدب زمن واحد، مستمر دون انقطاع.


قدّمت "مؤسسة الأبحاث العربية" خلال سنوات نشاطها، وتحديدًا بين ثمانينيات وتسعينيات القرن الفائت، عددًا مهمًا من الكتب والترجمات التي جعلت منها واحدة من أبرز المؤسسات الفكرية، التي ساهمت في إمداد المكتبة العربية بعناوين مميزة في مجالاتٍ مختلفة شملت العلوم الاجتماعية، والتاريخ، والسياسية، والفلسفة، والأدب، وغيره.

تُعتبر "ذاكرة الشعوب" واحدة من أبرز السلاسل الأدبية العربية لناحية نشاطها ونوعية عناوينها التي أتاحت للقارئ العربي الاطلاع على ثقافات عالمية مختلفة

تُعتبر المؤسسة واحدة من أهم التجارب العربية في مجالي التأليف والترجمة. وعلى الرغم من هويتها البحثية والفكرية البحتة، إلا أنها قدّمت مساهمات لافتة في المجال الأدبي عبر سلسلتها الشهيرة "ذاكرة الشعوب"، التي تُعتبر من أبرز السلاسل الأدبية العربية لناحية نشاطها ونوعية عناوينها، التي أتاحت للقارئ العربي الاطلاع على ثقافات عالمية مختلفة، والتعرّف إلى كتّابٍ عالميين جدد.

أطلقت "مؤسسة الأبحاث العربية" سلسلة "ذاكرة الشعوب" في أوائل ثمانينيات القرن الفائت، وعهدت حينها بمهمة تحريرها إلى الكاتب والروائي اللبناني إلياس خوري، الذي قدّمها إلى القراء العرب بوصفها محاولة في تقديم "مجموعة من النصوص الروائية، التي أنتجتها الشعوب المختلفة، كي نكتشف أن المشكلات التي تواجها ثقافتنا العربية المعاصرة ليست مشكلات فريدة، بل هي جزء من مشكلات جميع الشعوب التابعة: اكتشاف الهوية الثقافية، علاقة تراثها بالعالم المعاصر، دلالات الشكل الفني الخ.. داخل حقل الصراعات الوطنية الاجتماعية".

بعض العناوين الصادرة عن السلسلة

وأشار خوري إلى أن غاية هذه السلسلة، هي التعريف بالنتاج الأدبي في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. وأضاف: "في محاولتنا هذه، للتعرف على أدب العالم الثالث، وأدب الرفض في العالم، نكتشف أن حقل الإبداع، وخاصة في المجال الروائي، يأخذ مع هذا الأدب نكهة جديدة تخلخل المفاهيم الجامدة، والنماذج المأخوذة عن التجربة الروائية الغربية في القرن التاسع عشر. فالرواية، التي تكتب اليوم، في العالم الثالث، مؤهلة لتقديم مقترحها الخاص، في إطار تحديد باختين للرواية بوصفها ملحمة العصر الحديث".

واعتبر الكاتب والروائي اللبناني أن: "الروايات الأفريقية والأمريكية اللاتينية والعربية والآسيوية، في تحولاتها واكتشافاتها لآفاق إبداعية جديدة، هي المدخل الذي يؤكد على التعددية في عالمنا المعاصر، وعلى ضرورة الاعتراف المتبادل بثقافات الشعوب. فليس هناك ثقافات متخلّفة وأخرى متقدّمة، بل هناك بحث عن صياغة معادلات عالم جديد تزول منه العنصرية والاستغلال. هكذا تقدّم الكتابة الأدبية نفسها بوصفها فضاءً رحبًا للتجربة الإنسانية ولبحثها المتواصل عن تاريخها الجديد".

بعض العناوين الصادرة عن السلسلة

أصدرت "ذاكرة الشعوب" منذ انطلاقها في تموز/ يوليو 1981، وحتى توقفها في كانون الثاني/ يناير 1992، 33 عددًا من بينها 32 عملًا أدبيًا، إلى جانب دراسة فكرية واحدة هي "تصفية استعمار العقل" للكاتب والروائي الكيني نغوجي وا ثيونغو.

سعت "ذاكرة الشعوب" إلى تقديم مجموعة من النصوص الروائية التي أنتجتها شعوب مختلفة بهدف التعريف بالنتاج الأدبي في آسيا وأفريقيا وأمريكيا اللاتينية

ووضعت هذه السلسلة بين يدي القراء العرب، مجموعة واسعة من الأعمال لكتّابٍ لم يكونوا قد ترجموا في حينها إلى اللغة العربية بعد. والملفت للانتباه أن معظم هؤلاء الكتّاب ما زالوا مجهولين في العالم العربي حتى هذه اللحظة، إذ لم يصدر لهم، باستثناء ما أصدرته السلسلة، أي ترجماتٍ جديدة. ناهيك عن أن معظم طبعات "ذاكرة الشعوب" نافذة في أغلب المكتبات العربية، بسبب إغلاق "مؤسسة الأبحاث العربية"، وتجاهل الناشرين العرب المستمر لأعمال السلسلة.

نستعرض لكم في هذه المقالة العناوين التي صدرت عن هذه السلسلة.


  1. رواية "الصبي الخادم" للروائي الكاميروني فرديناند أويونو.
  2. رواية "طيران فوق عش الوقواق" للروائي الأمريكي كين كيسي.
  3. رواية "سادة الندى" للروائي الهاييتي جاك رومان.
  4. رواية "انتفاضة المشانق" للروائي الألماني ب. ترافن.
  5. رواية "الأشياء تتداعى" للروائي النيجري غينوا أتشيبي.
  6. رواية "الولد الأسود" للروائي الغيني كامارا لاي.
  7. رواية "رحيق في الغربال" للروائية الهندية كمالا ماركاندايا.
  8. رواية "فتى المنجم" للروائي الجنوب أفريقي بيتر أبراهامز.
  9. رواية "ثلاثة رفاق" للروائي الألماني إريش ماريا ريمارك.
  10. رواية "الصوت" للروائي النيجيري غابرييل أوكارا.
  11. رواية "غير المرغوب فيه" للروائي الفرنسي ريجيس دوبريه.
  12. رواية "مجنون الأمل" للشاعر والروائي المغربي عبد اللطيف اللعبي.
  13. رواية "ليلة لشبونة" للروائي الألماني إريش ماريا ريمارك.
  14. رواية "موت أرتيميو كروز" للروائي المكسيكي كارلوس فوينتس.
  15. رواية "مضى عهد الراحة" للروائي النيجيري غينوا أتشيبي.
  16. رواية "في قلعة جلدي" للروائي الباربادوسي جورج لمينغ.
  17. رواية "السيد الرئيس" للروائي الغواتيمالي ميغيل أنخل أستورياس.
  18. رواية "دعوني أتكلم" للكاتبة البوليفية دوميتيلا دوشنغارا.
  19. رواية "الحوالة" للروائي السنغالي صنبين عثمان.
  20. رواية "حب عاملة النحل" للروائية الروسية ألكسندرا كولنتاي.
  21. كتاب "قصص من أمريكا اللاتينية" لمجموعة من المؤلفين.
  22. رواية "مذبحة ويريامو" للروائي الغيني وليامز ساسين.
  23. رواية "الريح والبلوط" للروائي الألباني سنان حساني.
  24. رواية "مذكرات عبد أميركي" للروائي الأمريكي فريدريك دوغلاس.
  25. رواية "المفسرون" للروائي النيجيري وول سوينكا.
  26. رواية "أطراف الغابة" للروائي السنغالي صنبين عثمان.
  27. كتاب "تصفية استعمار العقل" للكاتب والروائي الكيني نغوجي وا ثيونغو.
  28. رواية "مسألة شخصية" للروائي الياباني كنزبورو أوي.
  29. رواية "الأسلحة السرية" للروائي الأرجنتيني خوليو كورتاثار.
  30. رواية "الشمس الثالثة عشرة" للروائي الأثيوبي دانياتشو ووركو.
  31. رواية "المرج الضائع" للروائي الإسباني رافائيل ألبرتي.
  32. رواية "الجولة الثانية" للروائي الغامبي لنري بيترز.
  33. رواية "فنان اللافتات" للروائي الهندي ر. ك. ناريان.