أخيرًا.. رفات ملك إيطاليا يعود من المنفى

أخيرًا.. رفات ملك إيطاليا يعود من المنفى

الملك فيكتور إيمانويل الثالث، أدولف هتلر وبنيتو موسوليني يشاهدون القوات الفاشية من شرفة وسط روما سنة 1941 (رويترز)

أخيرًا، تمت إعادة رُفات فيكتور إيمانويل الثالث، حاكم إيطاليا خلال الحربين العالميتين وخاصة فترة الفاشي موسوليني، من مصر أين توفي عام 1947 إلى إيطاليا، لإعادة دفنه في ضريحٍ عائلي، بالقرب من تورينو، بعد حظر لعودة ذرية بيت سافوي الملكي، تواصل إلى عام 2002. في هذا المقال، المترجم عن الرابط التالي، تفاصيل عن الحادثة.


تم نقل رُفات فيكتور إيمانويل الثالث، الذي حكم إيطاليا خلال الحربين العالميتين، وتُوفِيّ في المنفى في مصر في عام 1947، وتم نقل الرفات جوًا من مصر، يوم الأحد الماضي، لإعادة دفنه في ضريحٍ عائلي، بالقرب من تورينو.

نقل رُفات فيكتور إيمانويل الثالث، الذي حكم إيطاليا خلال الحربين العالميتين، مؤخرًا من مصر إلى إيطاليا بعد رفع الحظر في عام 2002

وقال متحدث باسم كنيسة فيكوفورت، إن رفات زوجته الملكة إيلينا عاد أيضًا إلى إيطاليا، يوم الجمعة الماضي، لإعادة دفنها مع بقايا الملك في كنيسة فيكوفورت التذكارية. يذكر أن إيلينا توفيت في عام 1959، ودفُنت بقاياها في مونبلييه في فرنسا.

اقرأ/ي أيضًا: استطلاع رأي: تلامذة إيطاليا معجبون بهتلر

استمر حكم فيكتور إيمانويل الثالث على مدى  46 عامًا، وبدأ في عام 1900 بعد اغتيال والده أمبرتو الأول، وشمل فترة الحكم الفاشي في إيطاليا، تحت حكم الديكتاتور، بنيتو موسوليني. وواجه انتقاداتٍ لعدم تمكنه من منع استيلاء موسوليني على السلطة في عام 1922، والفرار من روما في عام 1944، لتجنب الجيش الألماني الغازي.

حكم فيكتور إيمانويل الثالث على مدى  46 عامًا ومنها فترة الحكم الفاشي مع موسوليني وواجه انتقادات لعدم تمكنه من منع استيلاء الأخير على السلطة وفراره من روما

الملك إيمانويل الثالث، المعروف باسم "سسيابوليتا"، أو السيف الصغير، نظرًا لقامته القصيرة، تخلى عن العرش في عام 1946 لصالح ابنه أومبرتو الثاني، في محاولةٍ عبثيةٍ لتجنب استفتاءٍ عام لتقرير ما إذا كان يجب أن تبقى إيطاليا ملكية أو أن تُصبح جمهورية. بعد أن صوّت الإيطاليون لصالح الجمهورية، ذهب فيكتور إيمانويل إلى المنفى في الإسكندرية، حيث تُوفي في العام التالي.

منع دستور إيطاليا بعد الحرب الذُكُور من ذرية بيت سافوي الملكي من العودة إلى إيطاليا بسبب دعم الأسرة لموسوليني. وقد رُفع الحظر في عام 2002. وقال حفيد أمبرتو الثاني، إيمانويل فيليبرتو، للصحافة الإيطالية مؤخرًا، إنه يعتقد أن المكان المناسب لبقايا الملوك الإيطاليين السابقين كان البانثيون في روما.

 

اقرأ/ي أيضًا:

رغم تعثّر الاقتصاد.. الشعب الإيطالي هو الأفضل صحة عالميًا

4 من أجمل أفلام السينما الإيطالية على الإطلاق