أتفتتُ رملًا ثم ملحًا وأشياء أخرى

أتفتتُ رملًا ثم ملحًا وأشياء أخرى

لوحة لـ منوشير يكتاي/ أمريكا إيران

هنا.. مسحوبًا من خيط دمعي

أْذيب نفسي مرتين

وههنا.. تحت هذا الوهج السماوي

أجدح المحجر النافر.. لغزًا

أصير آنًّا ضحية،

 لك

وآنًّا شظية هي،

أنت

*

 

أضرب يدي في ذرات الكريستال المسال

فأنكسر نرجسًا ينبت على صم الخشب..

 

 فرادى

وأولد نرجسًا على أديم الجسد

 

متوحدين

أتفتت رملًا ثم ملحًا وأشياء أخرى

هي نحن..

في عجينة أسميها.. أنا

لا أحد ينجد إلها هاربًا من نفسه

كما لا يقتل الوهم ضميرًا مستترًا

هكذا يجيبني هذا الليل النائم على شرفتي

لا أعرف قراءة هذه الوجوه المنكسرة الباردة

ولا حيلة لي..

مع أصابعي التي لم تتعلم بعد

اصطياد العيون أثناء شرودها

والأظافر المعلقة على الكلمات المذعورة

نقطتان قبل الكتابة..

تدقان رأس البدء بفأس نحاسي

لتخلص من صداعك إلى صوابك

ولتولد إلهتك الأولى

مفطورة على الدم والتراب

ولتنطق بحكمة الأول العبثي،

فيك

وجنون المستولد العبثي

منك

ثلاث نقاط بعد الكتابة..

وتنتهي محنة الأنا

وتصبح النكرة معرّفًا

والطيف إشراقًا

والضوء اللاذوردي

 ذؤابة على جبين المساء الشاحب

والصمت ضجيجًا يحمل عرش المعنى

تتعرى الحروف السبعة أمام ناظريك

وما بين الكاف الكلية، الكاملة، المتكاملة بأحاد الأبدية

تقرع الأجراس

والنون المؤنثة، الناتئة على جلمود الريح المختبئة في جوف الغار

نبدأ المناولة، ونصير عابرين

ويستحيل التاريخ من بعدنا

صراطًا نمشيه على إيقاع اللهب

كن فيكون.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مناداة الوردة باسمٍ آخر

الثورة بعيون أخرى