آرسنال يلحق الهزيمة الأولى بسولشاير.. الإثارة تبلغ ذروتها في البريميرليغ

آرسنال يلحق الهزيمة الأولى بسولشاير.. الإثارة تبلغ ذروتها في البريميرليغ

هدف آرسنال الثاني في مرمى اليونايتد من ركلة جزاء نفّذها أوباميانغ (Getty)

واصل الدوري الإنجليزي الممتاز إثارته فيما يخصّ الصدارة والمقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، فاستطاع مانشستر سيتي أن يحتفظ بالصدارة واستمرّ ليفربول في تضييق الخناق عليه، في وقت تتصارع فيه 4 فرق على المركزين الثالث والرابع، تعثّر جميعها باستثناء آرسنال الذي نجح في ضرب العديد من العصافير بحجر الانتصار على مانشستر يونايتد، وكان أبرز إيجابيات هذا الفوز الانفراد بالمركز الرابع وإلحاق الخسارة الأولى محلّيًا بالمدرب النرويجي أولي غونار سولشاير.

ثأر آرسنال من خسارته أمام اليونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، وألحق إيمري بسولشاير الخسارة الأولى محلّيًا، وانفرد الغنرز بالمركز الرابع

لم يتعرّض مدرّب اليونايتد لأي هزيمة محلّية على الإطلاق منذ قدومه لتدريب الشياطين الحمر خلفًا لجوزيه مورينيو، وكانت الخسارة الوحيدة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، لكنّها لم تكن ذات قيمة بعد العودة الأسطورية في لقاء الإياب، وهنا كان التحدّي قويًّا على كتيبة المدرّب أوناي إيمري، لأن آرسنال أراد أن يثأر من هزيمة اليونايتد الذي أقصاه من كأس الاتحاد الإنجليزي، وأن يستغل صحوته المثالية بعد تلك الفترة القاتمة، فبعد خسارة الغنرز من مانشستر سيتي في المرحلة الخامسة والعشرين، حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية وأتبعها بتعادل مع جاره اللدود توتنهام، ليقترب الفريق كثيرًا من مربّع الكبار الذي فقده ولم يفقد المنافسة عليه، وبعد كلّ هذا تعرّض الفريق لنكسة مدوّية عندما خرج مهزومًا من ملعب ليل الفرنسي ليلة الخميس الفائت بثلاثة أهداف لواحد، ضمن الأدوار الإقصائية للدوري الأوروبي، وهو ما يشكّل خطرًا على حظوظ المدفعجية في المنافسة على البطولة الوحيدة التي تبقّت له آمال رفع كأسها، فالفريقان المتباريان على ملعب الإمارات "مانشستر وآرسنال" عادا من فرنسا بتعابير متباينة بين النصر والهزيمة.

اقرأ/ي أيضًا: البريميرليغ.. آرسنال "شعلَلها" وأقدام صلاح تنقذ ليفربول من السقوط

كان اليونايتد أكثر خطورة من الآرسنال في بداية المباراة، حيث أهدر لوكاكو فرصة ذهبية عندما رفع له لوك شاو كرة عرضية صوّبها المهاجم البلجيكي على عارضة مرمى الآرسنال، وما هي إلا 4 دقائق حتّى افتتح أصحاب الأرض النتيجة من تسديدة رائعة لغرانيت تشاكا صوّبها من خارج منطقة الجزاء، حرفت اتّجاهها قبل وصولها إلى ديخيا فغالطت الحارس الإسباني، ضغط اليونايتد كثيرًا لتعديل النتيجة لكنّ تسديدة البرازيلي فريد ارتطمت بالقائم، وسط تألّق واضح من حارس الغنرز بيرند لينو في الذود عن مرماه، خصوصًا محاولة لوكاكو الذي انفرد به وكاد أن يراوغه لولا براعة الحارس الألماني.

دخل اليونايتد الشوط الثاني بنيّة تعديل النتيجة مبكّرًا، ومرّر فريد كرة على طبق من ذهب للوكاكو الذي وجد نفسه وحيدًا في خطّ الستة أمتار في مواجهة لينو، ومع ذلك أهدر هذه الفرصة بغرابة شديدة، كما ذهبت ركلة ماركوس راشفورد الحرّة بجوار قائم الآرسنال، ليعاقب أصحاب الأرض فريق اليونايتد على إهدار الفرص ويسجّل هدفًا ثانيًا من ركلة جزاء سنحت للفريق إثر عرقلة المهاجم الفرنسي لاكازيت داخل المنطقة المحرّمة، ونفّذها بنجاح أوباميانغ الذي رفع سجّل أهدافه إلى 17 بفارق هدف عن المتصدّر أغويرو، دبّ اليأس في نفوس الشياطين الحمر بعد تخلّفهم بهدفين، ولم تنجح محاولاتهم في تغيير النتيجة.

اقرأ/ي أيضًا: مسمارٌ آخر في نعش ساري.. مانشستر يونايتد يقصي تشيلسي من كأس الاتحاد

 بهذا الفوز استطاع آرسنال أن يلحق الهزيمة الأولى بالمدرّب النرويجي سولشاير في المسابقات المحلّية، كما ثأر الفريق من هزيمته في كأس الاتحاد الإنجليزي، وانفرد بالمركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 60 نقطة، متخلّفًا عن توتنهام الثالث بفارق نقطة واحدة فقط، ومتقدّمًا على اليونايتد بنقطتين وتشيلسي بثلاثة، علمًا أن الأخير يملك مباراة مؤجلة مع برايتون.

كما بات آرسنال أكثر المستفيدين من نتائج الجولة الثلاثين، حيث تعثّر توتنهام أمام ساوثهامبتون بهدفين لواحد، ليفشل رفاق هاري كين في الفوز بالدوري الإنجليزي خلال 4 مباريات متتالية، كما أنقذ إيدين هازارد فريقه تشيلسي من الخسارة أمام ضيفهم وولفرهامبتون بهدف وحيد، عندما سجّل النجم البلجيكي هدف التعادل في لحظات اللقاء الأخيرة.

وحافظ مانشستر سيتي على صدارة الدوري قبل 8 مراحل من نهايته بعد فوزه على واتفورد بنتيجة 3-1، وكان نجم اللقاء الأوّل رحيم ستيرلينغ الذي سجّل أهداف السيتيزينس جميعها، وهنا عاش ليفربول لحظات عصيبة نفسيًّا خلال مواجهته ضيفه بيرنلي، لأن المتصدّر يبتعد عنه بأربع نقاط، ورغم تقدّم الضيوف بهدف أتى من ركلة ركنيّة استطاع أصحاب الأرض أن يعودوا للمباراة مع ختام الشوط الأول الذي انتهى بتقدم رفاق محمد صلاح 2-1، كذلك كان نصيب الفريقين من الأهداف في الشوط الثاني لينتهي اللقاء بانتصار ليفربول 4-2، وعودة فارق النقطة الوحيدة بينه وبين مانشستر سيتي.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

البريميرليغ.. ساري يستعيد هيبة تشيلسي وليفربول يتشبّث بالصدارة

ليفربول ينفرد بصدارة البريميرليغ.. واليونايتد يرفض الهزيمة