آرسنال يتفوّق على نفسه في البريميرليغ.. وليفربول يخرج سالمًا من ستامفورد بريدج

آرسنال يتفوّق على نفسه في البريميرليغ.. وليفربول يخرج سالمًا من ستامفورد بريدج

فيرمينيو يضيف الهدف الثاني لليفربول (Getty)

حقق ليفربول فوزه السادس على التوالي في قمّة مباريات الجولة السادسة من البريميرليغ، عندما تفوّق على مضيفه تشيلسي بهدفين لواحد، في جولة شهدت عودة قويّة لآرسنال أمام ضيفه أستون فيلا، وخسارة أخرى لليونايتد وهذه المرّة في ميدان ويستهام يونايتد، وكان الانتصار الأبرز من نصيب مانشستر سيتي الذي سحق واتفورد بثمانية أهداف دون رد.

لم يهزم ليفربول فريق تشيلسي على ملعبه منذ أربعة أعوام، وعلى الريدز أن يتخلّصوا من هذه العقدة قصيرة الأمد بفوز سيكون كفيلًا باستمرار سير قطار البطولة داخل سكّة الانتصارات الصحيحة، لأن ذلك سيعيد لهم الفارق مع ملاحقهم الأبرز مانشستر سيتي إلى ستّ نقاط، كما سيغفر عشّاق الريدز لكتيبة يورغن كلوب بعد هزيمتهم الأوروبية أمام نابولي، من جهته ودّ تشيلسي أن يسعد جماهيره إثر هزيمة مفاجئة في دوري الأبطال بالستامفورد بريدج أمام فالنسيا، وتشكيلة لامبارد الحالية قادره على فعل ذلك، لأنها أقلقت ليفربول كثيرًا في نهائي السوبر الأوروبي الذي لُعب بإسطنبول،  وحينها تفوّق رفاق الفرنسي كانتي على الريدز من ناحية الأداء، لكنّ ركلات الحظ الترجيحية منحت بطل دوري الأبطال كأس السوبر الأوروبي، الفرصة سانحة هنا للثأر وإعادة الثقة.

تفوّق آرسنال على نفسه وحقق انتصارًا صعبًا على أستون فيلا رغم خوضه المباراة ناقص الصفوف

لم يؤت ضغط تشيلسي المبكّر على مرمى الحارس أدريان ثماره، فتقدم ليفربول أوّلًا بالدقيقة الرابعة عشر، عندما هيّأ محمد صلاح الكرة لألكسندر آرنولد بلمسة خفيفة، صوّبها اللاعب الإنجليزي قويّة داخل شباك أغلى حارس بالعالم، صفعة مبكّرة أخرى يتلقّاها لامبارد عندما أصيب مدافعه إيمرسون فاضطر لإخراجه وإشراك ألونسو بدلًا عنه.

وكاد البلوز أن يعدّل النتيجة بواسطة المهاجم الشاب أبراهام، والذي انفرد مع الحارس الإسباني أدريان بشكل تام، لكنّ الأخير أنقذ الموقف بأعجوبة، واصل أصحاب الأرض محاولاتهم المستمرّة لتعديل النتيجة، ونجح أخيرًا سيزار أزبيلكويتا في هزّ الشباك، لكنّ تقنية الفار ألغت الهدف بداعي التسلّل، عندها أدرك ليفربول خطورة الموقف، وسجّل هدف تأمين النتيجة بالدقيقة 30 عبر فيرمينيو، والذي ختم برأسه كرة عرضية متقنة تلقّاها من روبرتسون، قبل أن يتلقّى تشيلسي ضربة موجعة أخرى تمثّلت بإصابة كريستينسن فحلّ بدلًا عنه زوما.

اقرأ/ي أيضًا: تشيلسي يلعب مباراة للذكرى.. وليفربول يتوّج بطلًا للسوبّر الأوروبي

كاد ليفربول أن يضيف الهدف الثالث مع بداية الشوط الثاني، لكنّ الحارس كيبا منع ذلك في مناسبتين، وبعد ذلك امتلك البلوز مفاتيح المباراة، وكان على ليفربول أن يدافع فقط، فجاورت تسديدة كانتي الجميلة قائم الريدز الأيسر، وأثمر الضغط أخيرًا عن هدف لصالح تشيلسي، عندما مشى كانتي بالكرة والتف حوّل نفسه وانخرط بين خمسة من لاعبي الريدز، وصدمهم بتسديدة قويّة هزّت شباك فريقهم، هدفٌ منح البلوز الثقة من أجل تعديل النتيجة، فاكتفى ليفربول بالدفاع أمام المدّ الأزرق الذي زادت شدّته في لحظات اللقاء الأخيرة، فأنقذ أدريان مرماه من رأسية ألونسو، وعاند الحظّ باتشواي ومرّت كرته بمحاذاة القائم، ليحصد ليفربول النقاط الثلاث وينجو من السقوط في ملعب ستامفورد بريدج.

وفي جهة أخرى من مدينة لندن، قلب آرسنال تخلّفه في ملعب الإمارات أمام أستون فيلا مرّتين، فعلى الرغم من تأخّره بهدف سجّله الضيوف بالدقيقة 20، وتلقّيه طعنه أخرى بطرد لاعبه مايتلاند نيلس قبل نهاية الشوط الأوّل، لم ترفع كتيبة أوناي إيمري الراية البيضاء قط، بل واصلت حلمها في تحقيق المستحيل المتمثّل بتحصيل النقاط الثلاث في ظروف كهذه، فأحرز نيكولاس بيبي هدف التعادل من ركلة جزاء، وما هي إلا دقيقة واحدة حتّى أعاد أستون فيلا تفوّقه بهدف ثان من نصيب ويسلي موراييس بالدقيقة 60، وعلى الرغم من مرور الوقت واصل الغنرز كفاحهم بعشر لاعبين، فيما اكتفى الفيلاز بالدفاع فقط، إلى أن نجح أصحاب الأرض بروحهم القتالية في تسجيل هدفين بالدقائق الأخيرة، فكان هدف التعادل عبر تشامبيرس، وهدف الانتصار من نصيب الغابوني أوباميانغ من ركلة حرّة مباشرة، فحقّق آرسنال انتصارًا ثمينًا وضعه في المركز الثالث بالاشتراك مع ليستر سيتي وويستهام.

اقرأ/ي أيضًا: سقوط مدوّ لمانشستر سيتي.. وليفربول يحلّق بعيدًا في صدارة البريميرليغ

هذا الأخير ارتقى للمركز الثالث بعدما كرّر فوزه على اليونايتد في مواجهات الذهاب، إذ أنجز الفريق المهمّة بنجاح في الموسم المنصرم بثلاثة أهداف لواحد، وحينها كان مدرّب اليونايتد هو البرتغالي مورينيو، وبوجود سولشاير استطاعت كتيبة بيلغريني أن تفوز بهدفين دون رد أتى كلّ منهما في آخر لحظات الشوط الأوّل والثاني تواليًا، ليدخل بيلغريني التاريخ كأوّل مدرّب ينجح في هزيمة 4 مدرّبين لمانشستر يونايتد، فتفوّق على فان خال وديفيد مويس إضافة إلى مورينيو وسولشاير.

وشهدت الجولة نتيجة كبيرة لمانشستر سيتي على حساب واتفورد، فاكتسح السيتيزينس ضيوفهم بثمانية أهداف كاملة، كما انتهت مواجهة توتنهام مع ليستر في ميدان الأخير بتفوّق ليستر 2-1، وتغلّب بيرنلي على نوريتش سيتي 2-0، وشيفيلد على إيفرتون بالنتيجة نفسها، وبورنموث على ساوثهامبتون 3-1، فيما انتهت مواجهتا كريستال بالاس مع وولفرهامبتون ونيوكاسل مع برايتون بالتعادل.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ليفربول يحافظ على ريادة البريميرليغ.. والشياطين تتعثّر أمام القدّيسين

قمة الدوري الإنجليزي.. "الفار" يعرقل مانشستر سيتي أمام توتنهام