آرسنال يتجاوز ليفربول واليونايتد ينجو من فخّ بورنموث

آرسنال يتجاوز ليفربول واليونايتد ينجو من فخّ بورنموث

التعادل الإيجابي يحسم قمة المرحلة الـ11 من الدوري الإنجليزي الممتاز (Getty)

شهدت المرحلة الحادية عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز تغييرات كبيرة بين مراكز الفرق الكبرى، فبات ليفربول مهدّداً بفقدان الصدارة للمرّة الأولى هذا الموسم لصالح مانشستر سيتي، بعد أن انتهت قمّة المرحلة بين الريدز ومضيفهم آرسنال بالتعادل الإيجابي، استغلّ توتنهام عثرة جاره اللندني وسلب منه المركز الرابع بانتصاره على وولفرهامبتون، فيما واصل مانشستر يونايتد السعي نحو المراكز الأمامية، فحقّق انتصاراً صعبًا للغاية على بورنموث.

منح آرسنال فريق مانشستر سيتي فرصة لا تعوّض للانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي

أراد الآرسنال أن يواصل حصد نتائجه الرائعة على ملعبه في البريمير ليغ، فبعد أن حقّق سلسلة متتالية من الانتصارات ابتداءً من الجولة الثالثة في المسابقة، أوقف كريستال بالاس الغنرز في الجولة الماضية، لذلك وجد لاعبو أوناي إيمري مواجهة ليفربول فرصة مثالية لتحقيق أول انتصار على أحد كبار الدوري الممتاز، وما أجمل ذلك بالنسبة لهم إن حدث، فليفربول هو شريك مانشستر سيتي بالصدارة، وأحد ثلاثة لم يخسروا حتّى الآن.

اقرأ/ي أيضًا: ليستر تبكي أيقونتها.. وفاة مالك "ليستر سيتي" بعد تحطّم طائرته

بدأت المباراة بهجوم شرس من آرسنال، وما هي إلا 4 دقائق حتّى أهدر الفرنسي لاكازيت فرصة افتتاح النتيجة، عندما تلقّى كرة عرضيّة ولمسها بقدمه فأنقذها الحارس أليسون بيكر، ومع مضي ربع ساعة سدّد أوباميانغ كرة قويّة عنقت شباك ليفربول من الخارج، قبل أن يفرّط هنريك مختاريان بفرصة نادرة، عندما لم يستغلّ تقدّم حارس ليفربول الخاطئ وصوّب برأسه كرة جاورت المرمى الخالي.

وفي ربع الساعة الثاني استفاق ليفربول من سباته، ودقّ البرازيلي فيرمينيو ناقوس الخطر تجاه مرمى الغانرز عندما ارتطمت كرته بالعارضة، فارتدّت الكرة إلى ماني وأودعها داخل المرمى، فألغى حكم اللقاء هذا الهدف بداعي تسلل المهاجم السنغالي، وأهدر الهولندي فان دايك برعونة كرة سلّمها إياه محمّد صلاح على طبق من ذهب، فتلقّى كرة مرفوعة من المهاجم المصري داخل خط الستة أمتار، وهيّأها لنفسه بهدوء وسدّدها في جسم الحارس بيرند لينو، كذلك رفض قائم الآرسنال كرة رأسية من المدافع الهولندي، انتهى عليها الشوط الأول.

سيطر الآرسنال على مجريات الشوط الثاني، وأتقن لاعبوه السيطرة على وسط الميدان، بيد أن ليفربول نجح في افتتاح النتيجة عبر قائده جيمس ميلنر عندما ارتدّت إليه كرة أخطأ الحارس في تشتيتها، فصوّبها بقوّة داخل المرمى في الدقيقة 61، وهنا رفض أوناي إيمري الهزيمة، ورمى بكافّة أوراقه الهجوميّة علّه يعدّل النتيجة، فلم يستغلّ ليفربول ذلك، لأنّه على الرغم من اعتماده على الهجمات المرتدّة لم يفلح لاعبوه في قتل المباراة، فلم يحسن ماني ترجمة كرة صلاح العرضيّة داخل الشباك، وحرمت الأقدار فان دايك مرّة ثالثة من تسجيل الهدف، عندما تصدّى بيرند لو لرأسيّته القويّة باقتدار، ومع سيطرة الآرسنال شبه المطلقة منحته كرة القدم هدف التعادل العادل، عندما التف لاكازيت حول نفسه وسدّد كرة مقوّسة لم يستطع أحد أن يمنعها عن الوصول للشباك في الدقيقة 83، وكاد آرسنال أن يخرج من قمّة السبت بانتصار أسطوري لولا أن انحرفت كرة بيلليرين عن القائم الأيمن لأليسون بيكر، وبذلك تصدّر ليفربول جدول الترتيب مؤقّتاً بانتظار نتيجة مانشستر سيتي أمام ساوثهامبتون اليوم الأحد، والتي إن أحرز السيتيزينس فيها النقاط الثلاث سيتفرد عندها بالجلوس وحيداً على كرسي الصدارة للمرّة الأولى هذا الموسم، فيما تراجع آرسنال للمركز الخامس بعد أن سلبه توتنهام مركزه الرابع.

اقرأ/ي أيضًا: البلوز يتفوّق في ويمبلي ويحرم ليفربول صدارة الدوري الإنجليزي

حيث حفلت مباراة توتنهام مع مضيفهم وولفرهامبتون بالمزيد من الإثارة، وشكّلت للمدرّب بوكيتينيو درساً سيستفيد منه كثيراً في مسيرته التدريبيّة، فعلى الرغم من الأداء المتوسّط للفريق اللندني، استطاع توتنهام أن يقتل المباراة في ثلاث دقائق فقط، عندما سجّل إيريك لاميلا ولوكاس مورا هدفين في الدقيقتين 27و 30، وهنا ظنّ زملاء هاري كين أن النقاط الثلاث أصبحت في حوزتهم، لكنّ وولفرهامبتون رفض الاستسلام، وسنحت للاعبيه العديد من الفرص الخطرة، ففي أوّل 5 دقائق فقط من الشوط الثاني أهدر الذئاب 4 فرص محقّقة، تكفّل الحارس هوغو لوريس بإبعاد 3 منها بصعوبة، وبعكس مجريات اللقاء ضاعف هاري كين غلّة فريقه بهدف ثالث في الدقيقة 61، وهنا تمادى لاعبو توتنهام بالتواكل والاسترخاء في الأداء، عندها صمّم الذئاب على التهام ضيوفهم، وسجّلوا هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 68 و79، وأجبروا توتنهام ومدرّبه على العيش وسط أجواء الخوف من التفريط بنقاط اللقاء طيلة الدقائق الأخيرة، لكنّ لوريس أنقذ رفاقه ومدرّبهم وحافظ على تقدّم فريقه حتّى النهاية.

من جهته واصل مانشستر يونايتد صحوته في البريمير ليغ، وحقّق انتصاراً غاية في الصعوبة على مضيفه بورنموث، بدأ أصحاب الأرض بتشكيل الخطر على دفاعات اليونايتد في الشوط الأوّل، وأنقذ دي خيا مرماه من عدّة تسديدات خطرة، إلا في واحدة نجح من خلالها كاليوم ويلسون أن يفتتح التسجيل لبورنموث في الدقيقة 11، وأثمر ضغط اليونايتد في النصف الثاني من الشوط الأول على تسجيل هدف التعادل للشياطين الحمر، عندما أودع مارتيال الكرة التي مرّرها له أليكسيس سانشيز في الشباك، وفي الشوط الثاني تفنّن نجوم اليونايتد بإهدار الفرص، وحرمت العارضة والحارس والمدافعين نجوم اليونايتد من تسجيل هدف الفوز في عدّة مناسبات، إلى أن نجح ماركوس راشفورد في صبّ الماء البارد على عروق مدرّبه مورينيو الظمأى للفوز، وذلك في الوقت بدل الضائع، وهنا قفز اليونايتد للمركز السادس بالاشتراك مع بورنموث برصيد 20 نقطة، بفارق 3 نقاط عن آرسنال الخامس و4 عن توتنهام الرابع.

  

 

اقرأ/ي أيضًا:

هزيمة نيوكاسل تؤجّل إقالة مورينيو!

ليفربول ينجو من جحيم ستامفورد بريدج.. و"المطارق" توجع مورينيو